تاريخ المواطن الأسمر

Arabic
1 0
Read Time:11 Minute, 15 Second

عشان الثورجية يفهموا كم اللوم اللي بيتلاموا عليه بسبب سنتين و نص ثورة من كل الناس التانية باتهامات خراب البلد و الوضع الأقتصادي و العمالة و كده، هم محتاجين يفهموا تاريخ مصر شوية، و بالذات تأثير الأحتلال الأجنبي (colonization ) علي الشخصية المصرية، اللي أحنا مش بنتكلم عنه أبدا و اللي هو مهم فشخ و مأثر علي كل حاجة في حياتنا لحد دلوقتي.

بصوا يا جماعة، مصر من زمان ملعونة بوضعها الأستراتيجي. حتة بلد لقطة متصنطرة بين أفريقيا و أوروبا و أسيا و فيها نيل و دلتا و بحرين و جوها يجنن. بسبب الحاجات ديه، أي صايع كان عاوز يسمي نفسه “الأكبر ” أو يبقي عنده أمبراطورية كان لازم يعدي و يحتلنا. و ده اللي حصل فعلا . الأسكندر جه و أحتل مصر حوالي سنة تلتمية و حاجة قبل الميلاد و من ساعتها و لحد ١٩٥٢ و مصر كل اللي حكمها محتلين أجانب من غير ولا سنة واحدة من الأستقلال أو الحكم الذاتي. ولا حتة يوم.

ألأغريق جم و مسكوا لحد ما الرومان ما شالوهم، اللي قعدوا لحد ما العرب ما شالوهم و فتحوا مصر و من ساعتها بقي الدنيا هايصة. الأحتلال العربي الاسلامي قعد يجي و يمشي و يتغير من أمويين لعباسيين ( سنة)، لفاطميين ( شيعة)، لفرنساوين لاتراك للمماليك (اللي هم شوية صيع من وسط أسيا الاسلامي من أترك لآلبان لشراكسة و أكراد) و حكم عثمانلى عبيط لانجليز . حوالي ٢٢٠٠ سنة من الأحتلال المتواصل اللي فيه حد بيسلم حد حكم البلد و أحنا قاعدين. خلال أل ٢٢٠٠ سنة دول ما حصلش قصة ثورة ناجحة علي محتل ولا حملة استقلال وطني من أهل البلد ولا أي أبن وسخة من ده. أخرنا يعني لما كان الشعب بيجيب أخره كان بيروح لمحتل تاني يقوله تعالي احتلنا أنت و النبي عشان اللي عندنا ظالم و مفتري، و آخر مثال لده لما كان فيه مصريين بينزلوا مظاهرات تأييد ألمانيا النازية وقت الحرب العالمية التانية يهتفوا فيها “تقدم يا رومل” عشان يخلصوا من الأنجليز . المواطن المصري العادي ( اللي هو مافيش حاجة أسمها كده أصلا، عشان أحنا شوية ناس من كل حتة جم أتضربوا في الخلاط مع بعض- الصعايدة قبائل جاية من الجزيرة العربية مثلا ) كان دايما شايف أن صراعات السلطة ديه براه، هو بس يعيش و يعرف ياكل و يربي عياله و كده فل أوي أوي أوي.. بس أن المصريين يحكموا نفسهم بنفسهم أو يحاولوا ياخدوا السلطة من أي محتل في حملة تحرير، ده محصلش.

طبعا ده مش بسبب أن الحياة كانت كول بالنسبة له، ده بالعكس، عشان هو اتفشخ من كل الناس تقريبا. يعني مثلا، كلنا سمعنا مصطلح أن الواحد اتفشخ و أخذ خازوق أو قعد علي خبور طلع من بقه. كل المصريين عارفين المصطلح ده، بس أكتر من99 % منهم ما يعرفش أن ده كان أداة تعذيب عثمانية العثمانيين كانوا بيستخدموها مع المصريين ( و الأنجليز كانوا ساعات بيستخدموها برضه) الوحشين: ياخدوا الفلاح المصري الجميل و يقعدوه علي خازوق طوله متر ثابت في الأرض لحد ما ركبه ما تتعب و كل شوية الخازوق ده يخرقه سنتي سنتي لحد ما يقطع بطنه و ينهار فالخازوق يخرقه لحد ما يطلع من بقه و يقتله. ده كان بيحصل و عادي. الناس متعرفش التاريخ ده، بس هو في دين أم أل dna بتاعهم لدرجة أن كل واحد عنده الصورة الذهنية للخازوق ده في مخه، حتي لو مايعرفش هي في مخه ليه. و ده مجرد نبذة يعني.

و مثلا الحاكم بأمر الله كان عنده عبد أسود ضخم كان شغلته أنه يعاقب أي مواطن مصري ما نفذش أوامر الحاكم المجنونة بأنه يغتصبه في الشارع قدام الناس. و لو كنت من اللي تم اغتصابهم فالوحش مش أن أنت بتغتصب من السلطة قدام الناس عادي، الوحش أن الجدع اللي هناك ده تم اغتصابه الأسبوع اللي فات و جارك برضه تم اغتصابه من شهرين. الوحش أن ده العادي، أن السلطة الحاكمة عادي تيجي و تنكحك في الشارع. حاجة normal يعني. أدي أخره اللي ياكل فراخ أو يشتغل الصبح علي عكس ما الحاكم بأمر الله ما كان عاوز.

فطبعا المصريين من كتر اللي اتعمل فيهم كانوا فعلا مخلوقات مش بتخاطر أبدا، حتي لو مين جاي يحتلهم. يعني مثلا لما التتار جم اللي غلبهم في موقعةعين جالوت ماكنش الشعب المصري، ده كان الجيش المملوكي اللي كله جاي من بره. بس أحنا بنقول أن أحنا اللي غلبناهم، زي ما بنقول أن مصر مقبرة الغزاة كده، عشان هم كانوا بيجوا و يقعدوا لحد ما بيموتوا و يتدفنوا عندنا. بيس يعني. بنعرص لأي حد بيحكمنا، مش حنعرص لنفسنا يعني؟ سبع تلاف سنة حضارة و كده.

المهم الدنيا اتغيرت شوية مع الفرنساوين، اللي جم بمثقفين و مشروع تنويري فرانكوفوني يطوروا بيه الرعاع الفلاحين اللي أسمهم المصريين دول و يعملوا منهم نخبة تدين بالولاء لفرنسا. و فعلا أخدولهم شوية و ودوهم باريس و رجعوا و بقوا أفندية و بيتكلموا فرنساوي و شايفين أن الثقافة و الأصول هي الفرانكوفونية و الكلام بالفرنسية في البيت. دول يا جماعة لو أحنا مخلوقات fair يعني كانوا شوية خونة متعاونين مع الأحتلال الأجنبي عشان ياخدوا شوية امتيازات، و الحمد لله ماكانوش آخر الخونة المتعاونين، بس كانوا بذرتهم اللي الحمد لله نبتت نخبتنا الوسخة الأستقراطية لحد النهارده، اللي أحنا بنسميهم أل Upper class.

النخبة ديه طبعا ما كانتش كلها وحشة أو بتكره البلد، و كتير منها حاولوا يعملوا حاجات وطنية استقلالية و كده، بس دايما دايما كانوا بيعملوا كده في أطار قانوني تبع السلطة المحتلة و دايما كانوا بيحبوا يفرقوا نفسهم عن باقي المصريين الفلاحين، بانهم يلبسوا افرنجي و يتكلموا فرنساوي و أنجليزي و ياريت يتجوزوا أجانب تخلي نسلهم أبيض زي كل اللي كانوا بيحكمونا كده. المصريين دول ( غير عائلات الأتراك و بقايا المملايك و الألبان- اللي كانوا جزء من الأحتلال الأجنبي و مستوطنين يعني ) كانوا دايما و لسه فاهمين أن فيه سلطة و فيه عبيد، و أن أهم حاجة أنهم مايكونوش عمرهم العبيد. و الطريقة الوحيدة أن ده يحصل و أنهم يحسوا أنهم نخبة أجتماعية كلاس و كده أن يفضل فيه عبيد مصريين أفقر منهم و أجهل منهم بيشتغلوا عندهم. عارفين بوستات اللي بيحبوا مصر عشان فيه دايما حد هنا بيخدم عليهم و بيقولهم يا باشا و يا هانم و يدوله فلوس أقل من ربع أي خدام أجنبي أندونيسي هم ممكن يجيبوه ؟ ده التطور الطبيعي التاريخي للناس ديه.

اللي كانوا زيهم برضة كانوا المصريين اللي محمد علي و ولاده أخذهم و عمل بيهم الجيش الوطني (اللي مرنوهم كانوا ظباط أمريكان كونفدرالين سابقين من بتوع الحرب الأهلية الأمريكية جم يلقطوا رزقهم في مصر بعد ما أتهزموا في أمريكا) عشان يعرف يحتل بلاد تانية. محمد علي ماكنش بيحب مصر ولا عاوز ولايتها، بس قالك قشطة حاعمل من أهلها جيش و أسخر الدولة كلها عشان تخدم علي الجيش ده و أستخدمه في أحتلال بلاد تانية أحب أملكها و اسيبها لعيالي زي الحجاز و السودان كده. المصريين اللي دخلوا الجيش دول كانوا طبعا طبقة أعلي من الرعاع المصريين العاديين و كان كل أهتماماتهم كمصريين شغالين في جيش المحتل الأجنبي أنهم ياخدوا امتيازات ليهم بس. يعني ثورة عرابي مثلا، ديه كانت حركة احتجاجية جوا الجيش المصري عشان الظباط المصريين يترقوا زي الظباط الأجانب بالظبط. مش عشان الشعب المصري يبقي حر أو عنده حقوق، لا. عشان الظباط المصريين يبقي عندهم امتيازات أكتر..بس.

طبعا محدش عمره أتكلم في ده، أو أزاي أن كل أسم عيلة كبيرة من أيام الملكية في مصر كانوا يا أما عائلات من أحتلال ما استوطنت في مصر يا عائلات ظباط جيش أو أفندية تعاونوا مع الأحتلال. أباظة، مكرم عبيد، كله. حتي عيلتي أنا شخصيا. عادي. كل دول كانوا نتيجة أل colonization، و كل تصرفاتهم و تعاملتهم و فلوسهم و أراضيهم كولاد أصول بيض (أو بيتعاملوا كأنهم بيض) جات من ده. حتي تعليمهم و اللغة اللي بيتكلموا بيها و نظرتهم للشعب أو لأي حد أسمر مثلا، جه من ده. أمال أنور السادات ساب عياله السمر و جري أتجوز جيهان البيضة النص أجنبية ليه؟ أمال حسني مبارك أتجوز سوزان النص بريطانية ليه؟ و ليه كان منتهي أمله أنه يبقي سفير مصر في لندن، اللي هو بيقول عليها بلد أكسلنسات ليه؟ عشان يبقي هو كمان أكسلنس و ولاده بيض و أكسلنسات. زيه زي المحتليين كده.

و عشان كده لما ٥٢ حصلت كانت حاجة تاريخية فعلا، عشان فعلا كان أول مرة حد مصري فعلا يمسك حكم البلد. و عشان كده كان فيه كلام كتير عن مكافحة الامبريالية العالمية و الأستقلال الوطني و أن اللي بيحكم البلد أخيرا أسمر و كده. بس في الآخر اللي مسكوا كانوا ظباط الجيش المصري اللي كان عامله المحتل محمد علي، يعني جيش الأحتلال الوطني. و كمان لما جم يمسكوا جم مسكوا شعب متعود علي الأحتلال أصلا، مش بتاع أي حاجة تانية. فكملوا في نفس السكة و بنفس الطريقة تقريبا، بس بدل الأجانب بقوا هم اللي ماسكين. و عشان كده كان فيه استيلاء علي ممتلكات أجانب و معاداتهم و تأميم و طرد اليهود و أرفع راسك يا أخي لقد أنتهي عصر الاستعباد و كده. مصر كانت بتحرر من الأحتلال الأجنبي الشكلي ساعتها قدام الناس، بس عشان الظباط اللي ماسكين جايين برضة من ثقافة الأحتلال، كلهم اتجوزوا من عائلات ارستقراطية قديمة من ثقافة الأحتلال برضه و كل ولادهم و أحفادهم دلوقتي ما شاء الله بيض و شقر و مش بيتكلموا عربي أوي، حتي أحفاد عبد الناصر. و الطبقة الأرستقراطية القديمة ديه ضمت علي طبقة السلطة العسكرية الجديدة و عملوا طبقة جديدة ظريفة لطيفة حاكمة “وطنية” شافت أحلي أيامها وقت السادات و مبارك اللي كانوا زيهم بالظبط. و طبعا محدش جاب سيرة أي حاجة من الكلام ده في كتب التاريخ أو حتي أتكلم عنه و قيفنا التاريخ علي مقاسنا و نسينا كل حاجة و كله بقي تمام.

مبارك بقي كان أخر رجالة العصر ده. و كل حاجة في عصره كانت زي الفل و رجال الأعمال البيض كانوا بيمسكوا شوية شوية و الجيش اللي الأغلبية اللي فيه مصريين فشخ و مش بيض و مش من الزمن ده ولا الطبقة ديه كان بيطلع من الحكم شوية بشوية. كله كان تمام، لحد ما الثورة ما حصلت و شالت مبارك و رمت ده كله في الخلاط تاني، و هددت الطبقة ديه بمكاسبها بسلطتها و بفلوسها تاني اللي قعدت تبني فيها من ساعة ٥٢.

طبعا الطبقة ديه فجأة بقي عندهم رعب: فلوسنا و واسطتنا و مركزنا كله بقي مهدد، و ممكن أي حد يمسك مش تبعهم أو تبع حد يعرفوه. أو أسوأ ، ممكن يكونوا الأخوان، اللي هم فلاحين و مش أرستقراطين و معفنين و مش بيتكلموا أنجليزي و بيتجوزوا بعض و حايكلوا كل حاجة. و دول كمان جماعة، يعني مش حنعرف ندخل فيهم. و بيتجوزوا من بعض ، يعني كمان مالناش سكة. فمنطقى جدا أن يبقي منقذ الطبقة ديه في الأول هو عمر سليمان (اللي منها ) و بعديه شفيق ( اللي برضه منها و بيتكلم فرنساوي و بيتصرف زيهم). و لما مرسي مسك الكابوس بقي حقيقي، و بقوا مستعدين يدعموا أي حد تبع أو من ريحة النظام اللي هم كانوا منه، حتي لو كان أي حد من الجيش و سلام. و من هنا نلاقي فكرة أن البلد ديه محتاجة حد عسكري عشان يلم الأوباش اللي في الشارع دول و ينهي حالة الفوضى الديمقراطية ديه و يبقي فيه حد واحد بيحكم دايما نتقرب منه و نبتدي نبني اللي خسرناه ده تاني. و من هنا أبتدي الدعم المطلق للسيسى و حكمه، اللي لم الفلاحين الأخوان دول و حيرجع البلد زي الأول.

طبعا بعد شوية هم أخذوا بالهم أن السيسي مش مبارك و مش عاوز يبقي مبارك. و أن ولائه لطبقته هو من العسكريين الغير أرستقراطيين و بس. و أنه مش حيعمل حزب يدي المدنيين فيه الفرصة أنهم يبقوا جزء من الحكم و السلطة زي السادات و مبارك كده، ولا أنه مهتم أنه يحافظ علي ثروتهم و امتيازاتهم اللي بنوها، و بالعكس عمال بياخد قطاعات كاملة و يديها للعسكريين. حتي نسايبه كلهم عائلات جيش. يعني ما عندوش أي سبب يخلي عنده اي ولاء أو حتي أهتمام بمصالح الطبقة ديه أصلا. يعني قفلت.

طبعا الطبقة المصرية ديه مش حتستجرى تلوم الجيش أو السيسي، عشان أولا ده مش طبعهم التاريخي و ثانيا عشان هم لسة عندهم أمل أن احتمال أو يمكن السيسي أو حد تبعه ياخدهم معاه في الفتة الجديدة أو يباصيلهم مصلحة و يشغلهم معاه. و لحد ما ده ما حيحصل هم قرفانين وعمالين بياكلوا في نفسهم عشان هم عارفين أنهم خلاص مش أسياد البلد زي زمان و احتمال ما يرجعوش أسيادها أبدا. و ده مالوش غير معني واحد طبقا للمعادلة الأجتماعية التاريخية المصرية : أحنا لو مش أسياد، حنبقي العبيد. الطمي يا انشراح. حنبقي زيينا زي غيرنا في مصر. زي المصريين السمر الفلاحين دول. يع.

من بقي اللي عمل فيهم كده؟ مين اللي قال نعمل مساواة و مايبقاش فيه أسياد؟ مين اللي غير معادلة الحكم و طلعهم براها و سايبهم لايصين كومبليتلي؟ مش بتوع يناير؟ النكسجية؟ طب ليه ما نشتمهمش كل يوم علي الخراب اللي بسببهم بقينا عايشين فيه، زينا زي غيرنا؟ أساسي لازم نكره يناير و كل بتوع يناير. أنت ماشفتش التعويم عمل فينا إيه؟ أنت ماشفتش البنزين بقي بكام؟ أنت ماشفتش بقينا نعمل إيه عشان نجيب واسطة تطلع حد من مصيبة كانت زمان بتخلص بتليفون؟ لازم يكرهوا الثورة و يترحموا علي مبارك طبعا عشان ولاد الناس بيتبهدلوا من ساعتها. فيه أرستقراطية جديدة يا جماعة و هم بيتاكدلهم كل يوم أنهم مش منها بعد التاريخ ده كله. ما يكرهوهاش ليه؟

يا جماعة، أحنا في بلد بتبيع كريم تبيض البشرة علي أن البياض هو الجمال. أحنا في بلد كل عيلة عاوزة عيالها يطلعوا بيض و شقر و يا ريت يبقي معاهم باسبورتات أجنبية تقول أنهم أنجليز أو أمريكان أو أي شعب أبيض محترم. أحنا في بلد ٩٩ % من بناتها شعرهم كيرلي و كانوا بيفردوه طول الوقت عشان يبقوا زي البيض، و أول كوافير للشعر الكيرلي فتح في مصر في ٢٠١٨، و لحد دلوقتي اللي بتمشي بشرعها كيرلي بيتقالها أنه شبه الخدامين (الفلاحين المصريين اللي من الطبقة اللي مش من الأسياد يعني). أحنا في بلد شايفة أن ليلي علوى و يسرا أحلي من سوسن بدر عشان ملونين. أحنا في بلد عايشة علي قفا جيش من العبيد زي البوابين والشغالين و بتوع الدليفرى و المنادية اللي أحنا عمرنا ما حنحاول أبدا نعمل أي حاجة تخليهم مش موجودين أو يبطلوا يخدمونا. مصر دايما محتاجة عبيد عشان يبقي في أسياد ولاد ناس. و كل ده موروث الأحتلال الأبيض، اللي أحنا لسة طالعين منه من أقل من سبعين سنة بعد ما عيشناه ٢٣٠٠ سنة. و أنت جاي عاوز ده يتغير و نبقي كلنا زي بعض فعلا؟ ياخي أحا.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

en_USEnglish